سرخط خبرها
خانه / تصاویر / ماموستا عابد نقيبي : السنّة يتبرأون من داعش و الجماعات التكفيرية

ماموستا عابد نقيبي : السنّة يتبرأون من داعش و الجماعات التكفيرية

ماموستا عابد نقيبي : السنّة يتبرأون من داعش و الجماعات التكفيرية

على هامش الاجتماع التشاروي لعلماء الدين السنة و الشيعة بمحافظة كردستان ، صرح ماموستا عابد نقيبي رئيس المركز الاسلامي بمدينة سنندج ، الى مراسل وكالة أنباء التقريب (تنا) ، موضحاً : مما يؤسف له ان الدواعش يحاولون اليوم نسبت ما يقومون به من قتل و اجرام ، الى تعاليم الاسلام و سيرة رسول الله (ص) ، و يصرون على انتسابهم للسنة و تمثيلهم لهم ، غير أن علماء الدين السنة من اتباع المذهب الشافعي في كردستان ، يجزمون بأنه لا صلة  لداعش بأبناء السنة بمختلف انتماءاتهم المذهبية ، و أنهم يبرأون منهم و يدينون افعالهم و ممارساتهم الاجرامية .

و أضاف ماموستا عابد نقيبي : لقد اعلن كبار علماء الاسلام من ابناء السنة اينما وجدوا ، و لفتوا الانظار من خلال وسائل الاعلام ، بأنه لا صلة لداعش و الجماعات التكفيرية بأبناء السنة ، و ان هؤلاء القتلة المجرمين هم في الحقيقة  العدو الرئيس  للمسلمين .

و أوضح  رئيس المركز الاسلامي بمدينة سقز : لو كان داعش و التنظيمات التكفيرية ينتسبون حقاً لأبناء السنة كما يزعمون ، لماذا يقتل الكثير من ابناء السنة على ايديهم ، و أن كانوا حقاً يدافعون عن الاسلام لماذا لم يصدر عنهم اي موقف معادي للكيان الصهيوني و الدول الغربية .

و تابع ماموستا نقيبي : أن ذلك يدل على هذه الحقيقة المرّة و هي  أن هؤلاء ليسوا أكثر من مرتزقة و عملاء للصهاينة و الاستكبار العالمي .

و في جانب آحر من حواره شدد عالم الدين السني البارز،على ضرورة الوحدة و اهمية التقريب بين المذاهب الاسلامية و نبذ التفرقة ، وتعزيز التعاضد و التآزر بين ابناء الامة الاسلامية ، لافتاً الى أن داعش و الجماعات التكفيرية هم اعداء السنة ، و أنهم في أحيان كثيرة  أقدموا على اغتيال شخصيات اسلامية سنية بارزة ، و في هذا الصدد يمكن الاشارة الى العلامة الكبير الشيخ محمد رمضان البوطي في سوريا ، و ماموستا برهان عالي و ماموستا محمد شيخ الاسلام احد كبار علماء السنة بمحافظة كردستان .

و خلص رئيس المركز الاسلامي بمدينة سقز للقول : أن ابناء السنة في ايران  يفخرون اليوم بقيادة  آية الله الخامنئي ( مدّ ظله العالي ) ، و أن ينظر اليه في العالم الاسلامي باعتباره محوراً للوحدة و حامل لواء الامة الاسلامية الواحدة ، و انه شوكة في اعين اعداء الاسلام .

پاسخی بگذارید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *